كتبت: روان مصطفى إسماعيل
صرير الشوق في مسمعي، غرير العين يجابه ناظري، يقودني تجاهه دون سابق إنذار، يخطف حواسي ويغبن رأيي أمامه، يخضع له فؤادي دون جدوى، عصفور رقيق حديثه على مسمعي، حبيبي ومطلبي، فمن سواه يحف الحياة بين كفيه؟ إنه حبيبي الفريد والأولي.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
صرير الشوق في مسمعي، غرير العين يجابه ناظري، يقودني تجاهه دون سابق إنذار، يخطف حواسي ويغبن رأيي أمامه، يخضع له فؤادي دون جدوى، عصفور رقيق حديثه على مسمعي، حبيبي ومطلبي، فمن سواه يحف الحياة بين كفيه؟ إنه حبيبي الفريد والأولي.
المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد