كتبت: هالة سامح أسعد.
إن ظللت تكّتم منافس نفسِك وحياتك بالتفكير الزائد والأشخاص المؤذية، وقتلت روحك بالإهتمام بم يجب الإهتمام به وبم لا؛ لن تنجى..
كل شيءٍ زائل وكل هؤلاء لا يستحقون، وحدها روحك فقط ستكمل معك الطريق للنهاية؛ فرفقًا بها.

كتبت: هالة سامح أسعد.
إن ظللت تكّتم منافس نفسِك وحياتك بالتفكير الزائد والأشخاص المؤذية، وقتلت روحك بالإهتمام بم يجب الإهتمام به وبم لا؛ لن تنجى..
كل شيءٍ زائل وكل هؤلاء لا يستحقون، وحدها روحك فقط ستكمل معك الطريق للنهاية؛ فرفقًا بها.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر