كتبت: مريم جمال
لن ينسى لك ربّك كلّ لحظة سعيت فيها لسعادة أحد وأنت المخنوقُ من حزنك، لن ينسى جودك وبذلك لأشياء تحبّها ولم يبذلها لك أحد في يوم، لن ينسى خطوتك لجبر المؤمنين وأنت المغمور بكسورك، سترى كيف يصنع الشّكور -تبارك وتعالى- بهذا كله طوبى لمن جرّحتهم تصاريف الحياة، فكانوا بلسمًا ولطفًا، الذين جعلوا الضيّم في صدورهم والإبتسام على شفاههم، الذين كلما ضغطتهم ظروفهم الصعبة طفحت قلوبهم رضًا و حمدًا طوبى لهم.






المزيد
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى
هيباتيا بقلم كلثوم الجوراني
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد