كتبت: إنجى أحمد
انتظرت طويلًا الإنصاف، ولكني وجدته حلمًا صعب المنال، طلبته ممن ظننتهم أهله، فأيقنت بعد الأوان أنهم غير أهله، ظلمت النفس حتى ضاقت بي فضقت بها، كادت تنفر مني ومن تواضعي، يا نفس من تواضع لله رفعه، تجيبني يا عالية الهمة إنه في غير أهله، اتبعي قول نبيك الكريم:” طوبى لمن تواضع في غير منقصة، و ذل نفسه فى غير مسكنة”
طال عليك الصمت منتظرة التقدير، وكيف ستجدينه ممن لديه فى نفسه عجز ونقص وبين هواه قيد وتعقيد؟! يلهث وراء فريسة مثلك لوضعها بين براثن عدم التقدير والاستهانة دون رحمة ولا شفقة ولا تدبر ولا تدبير.
ما زلت صامتة حتى أصبحت بين الظلال هناك في البقعة الرمادية، تتضجرين من وضع ليس لك ومكانة لم تخلق لأمثالك، عجزت عن وصف ذاتك حتى نسيت الكلام، تواضعت لحد الاستهانة بذاتك، حتى راقت لهم الامتهان.
تصرخين وبعلو صوتك وسط غوغاء السفهاء المتكبرين، فلا من مسمع ولا مجيب، يلتصق لسانك بسقف حلقك كمن بلغت روحه الحناجر، فصوتك ذاب بين أصوات المتجبرين، إن كنت لذاتك غير مُقدِّرة فلا تنتظري من الآخرين حسن العاقبة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد