كتبت: زينب حسين عبدالرحمن
ننعزل لأننا نُريد مراجعة حِسابتنا مع العالم، نبعد الأشخاص الذين يؤذونَنا ونهتم باللذين يحملوا لنا الحب والمودة،
ننعزل لأننا نريد أن نفكر في أنفسنا قليلاً..
ونُقلل التفكير بالآخرين لأن بعضهم لا يستحقون ذالك..
ننعزل لأنه قد يكون في إنعزالنا هذا سبب أو خطة وهي الوصول إلى الهدف أو الطموح الذي نسعى إليه بشتى الطرق،
ننعزل لأن هناك أخطاء إرتكبناها نُريد أن نتعلم منها،
ننعزل لأن هناك بعض المواقف والظروف حدثت معنا ونُريد بعض الوقت لكي نفكر مع أنفسنا ونجد طريقة لحلها بلا تسرع،
ننعزل قليلاً نريد أن نتدبر ونقرأ بعض الكتب لنستفيد بها ونملأ عقولنا بمعلومات عن الدين والثقافة ونتقرب إلى الله تعالى أكثر وأكثر …
وهناك أوقات تمر علينا نريد فيها الإنعزال عن العالم، لا نريد الحديث مع أحد، ولا الجلوس مع أحد، ولا الجدال في المناقشات،
أوقات نريد فيها أن نغلق على أنفسنا ولو لوقت قصير ، نجلس ونتذكر كل شيء سيئ حدث معنا ونتذكر الأشخاص اللذين خذلونا واللذين فقدناهم كل شيء أليم نتذكره،
نبكي بحرقه في عزلتنا التي لايعرف أحد عنها، نخرج كل ألم وكل حزن وكل وجع ودموع كنا نكتمها للدرجة التي كنا نختنق فيها من كثرة الكتمان والضغط على أنفسنا..
في هذه العزلة يخرج كل شيء كنا نكتمه،
ثم نلجأ إلى الخالق الرحمن هو الذي بوسعه أن يطمئنا بآياته الكريمة نشكوا إليه ضعف قوتنا وقلة حيلتنا نرفع إليه أيدينا وندعو له.. هو الذي بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير….






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول