كتبت: مديحة عثمان
أتظنوا أني قد نسيت كل ما بدر منكم؟ أكان من السهولة التغاطي عمّا حدث؟ كل الألم الذي تسببتم به لا يُغتفر، حتى إن حاولتم إصلاح الأمر، عن أي إصلاحٍ تتحدثون، عن أي غفران تُطالبون، أقلبي المكسور لا يعني شيئًا لكم؟ فليكُن؛ إن كان لا يعني لأحد فهو يعني لي، لن أغفر لكم المرات التي بَكيتُ بها بمفردي بسببكم، لن أسمح لكم بتكرار هذا الألم مُجددًا، مهما حاولتم، فقد تحجر قلبي تجاهكم.






المزيد
الذين يبدون بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج