كتبت: مديحة عثمان
أتظنوا أني قد نسيت كل ما بدر منكم؟ أكان من السهولة التغاطي عمّا حدث؟ كل الألم الذي تسببتم به لا يُغتفر، حتى إن حاولتم إصلاح الأمر، عن أي إصلاحٍ تتحدثون، عن أي غفران تُطالبون، أقلبي المكسور لا يعني شيئًا لكم؟ فليكُن؛ إن كان لا يعني لأحد فهو يعني لي، لن أغفر لكم المرات التي بَكيتُ بها بمفردي بسببكم، لن أسمح لكم بتكرار هذا الألم مُجددًا، مهما حاولتم، فقد تحجر قلبي تجاهكم.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى