كتبت: إسراء هاني
ذات يوم شعرت بنزيف بداخلي، ليس بنزيف عادي فقد كان ينزف بصمت حتي الدماء كانت تسيل على الأرض متخذةً مجراها تجاه قبرٍ قد حُفر قبل الموعد؛ ولكن لم يتحمل قلبي ما به من أشياء، ذبلت لها روحي، وتجردت ملامحي من بهجتها.
فجلست وحدى بصدمة أعجز عن البوح بها فقط أنظر دون فعل من شخص كُسر قلبه دون أن يشعر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى