كتبت: مديحة عثمان
ستكون الجلسة الأخيرة بيننا، لن أُجادلكَ في شيء، أفعل ما يحلو لك، لسنا صِغارًا يا عزيزي على تلك الأفعال الصبيانية، سَأظل صامتة حتى تنتهي من كافة الحديث، أفهمُكَ تمامًا كوالدتُكَ وأكثر، لن تُثير بداخلي شيئًا بتلك الكلمات فلا تُحاول مُجددًا، لن يُفيدَكَ تكرار الحديث؛ فلن يُغير ما بعقلي، لن تُحرك شيئًا بقلبي ولو قليلًا، سَاستمعُ إلى أكاذيبك التي تحاول إلقائها كأني غريبة عنك كي أصدق هذا الهراء، لكني لن أتحدث، سَأتركُكَ كما تريد، إن كانت هذه هي غايتُك، وراحتُك؛ فليكن.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر