كتبت: ياسمين وحيد
شعورك المستمر بأنك متأخر وأن هناك الكثير من الأشياء الفائته والتي تقتنع تماماً بأن الوقت قد مر على تحقيقها.. شعور لا يحمل أي أساس من الصحة لأنه لم يفوتك شيء وأن كل شيء مقدر لك يحدث في وقته الصحيح.
لست متأخر بقدر ذرة! أنت في الموعد تماماً، هذا هو الوقت لتحقيق ما تحلم به، الوقت الذي قد بدأ به الحلم.. مادام الحلم قد راوضك الآن فهذا هو وقته. لم يفت أوان تحقيق أي شيء، أنت في وقتك المناسب، الوقت الذي ألهمك الله فيه بتلك الفكرة، فأصبح وقتك أنت.
كن واثقاً أنك قادر على تحقيق كل ما تريد فإيمانك يعُد بمثابة تخطيك لنصف طريق الوصول. كفاك شعوراً بالتأخير وأن كل ما كنت تراه مهماً قد فاتك، كفاك قول “ياليت!” كن واثقاً بأنك ستحصد كل ثمار المحاولات التي جاهدت بها.
الفترات التي تشعر بها بالسوء مهما طالت ستنتهي، والضيق الذي تشعر أنه أصبح جزءاً منك مهما أشتد ففي النهاية هناك سعادة تنتظرك، فأنت قادر على تحقيق أهدافك مهما كثرت المعوقات، والأيام السعيدة دائماً تبحث عنك وفي طريقها إليك.
ليس كل ما مر قد فات أوانه، يمكنك دائماً البدء من جديد.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد