كتبت: سها طارق
لماذا احببتك؟ يراودني دائما ذلكَ السؤالِ بداخلِ نفسيٍ لأتساءل: منْ أنتَ حتى أحببتك؟ أكنتُ نجمًا ساطعًا في أيامي، أمْ قمرًا مضيئًا في عالميٍ، أكنت نسمةُ هواءٍ تحتلُ كياني ؟ أمْ وردةً رقيقةً تلامس قلبيٍ، أكنتُ كمعزوفةِ تلحن صوتها بداخلِ روحيٍ، أمْ سحرِ عينيكَ الدافئَ يهمسُ بهدوءِ بكلماتِ العشقِ والاطمئنانِ في عمري! ما هذا الشعورِ الذي تسللَ بقلبي دونَ استئذانٍ، واستقرَ بي برغبةٍ ملحةٍ للبقاءِ، أنتَ تلكَ الروحِ التي تكملني والنصفُ الآخرُ الذي أكملَ نياط قلبيٍ، أمْ الهدوءِ الصخبِ في أحلامي، إمْ السكينةِ في لحظاتِ أشجاني، أوْ الأملِ الذي ينيرُ عتمتيْ، أوْ حاضري الذي يلازمني بنثرِ عطرهِ الرقيقِ في دروبي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد