كتبت: أروى رأفت نوار.
لقد أخبرني شخصي المفضل
أنني لا أصلح للعلاقات
وأن أعود إلى أدويتي النفسية التي امتنعت عنها منذ فترة
وأن اتابع مع طبيبي النفسي من جديد
وأني لا أفلح في شيء سوى البكاء والشكوى
وذات يوم كنا نتحدث، فقال لي أن ليس لدي أصدقاء ولم أجرب هذا الشعور من قبل لكي أحكم في ذلك الأمر
كان هذا بمثابة خراب في داخلي من جديد
لم يشعر بي صديقي وأنا أبكي على وسادتي
عائدًا إلى نقطة الصفر، بل أسوأ.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي