كتبت: ندى محسن.
لم يكٌ أحد يعلم ما تمر به من خراب داخلي، إبتسامتك الخادعة أستطاعت أن تعبث بعقولهم، كنت تستمع إليهم وعقلك في حالة من التشتت أشبه بالإنهيار، كنت تبتسم وقلبك يتمنى لو لم يكٌ بكل هذا الثبات، تمنى لو يعترف لمرة واحدة بالهزيمة والإنهيار، تمنى لو لم يكن جامدًا صامدًا للنهاية، لكن لا المواقف تُعاد ولا نحن نتغير.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى