كتبت: مريم عبد العظيم.
نعم تغيرت كثيرًا
كنت أريد أن أبقي كما أنا لكن الذي فعلتوه بي جعلني شخصًا لا أعرفه.
لقد أصبحت أبتعد عن الجميع، ولا أقيم حربًا من أجل البقاء.
أعلم جيدًا أني حاليًا لست بخير.
ولكني سوف أصبح سعيدًا بوحدتي، ولا أحتاج إلي وجود أحد بجانبي.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن