كتبت: أمل سامح
وفي كل مره كان يفترقوا عني ، كنت انتظر منه المجيء ، واترك بابي مواربا حتى يأتي من جديد ، ليبرروا ما جعله عن قلبي يغيب ، لكنني كنت اتفاجئ حينما يختلق لي مواويل واكاذيب ، لكي يرويها على اذني ، وانا كالبلهاء اجيد التصديق ، لكنني اكتشفت اني اصدقه لكي عن قلبي لا يغيب ، كنت اخشى ان نفترق ويترك قلبي للتعذيب ، لكن في هذه المرة؛! استكفيت من كثره الالاعيب ،واغلقت بابي بيدي لكي اراه من جديد ،اخترت فراقه؛! نعم اخترت فراقه ، ولم اعدوا اريد لقاءه حتى لو كان في قربه شفاء لجرح العميق ، فنزع من قلبي سيكون لي هو التعويض.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد