كتبت: إنجى أحمد
تغلق الأبواب ولا ندري ما تخفيه وراءها، حاجب يحجب عن أنفسنا وأعيننا ما يحدث خلفه، تُرى ماذا يحدث خلف الأبواب؟
أ دموع منهمرة وقلب مفطور وروح منكسرة مقهورة، تمد يدها تضرعًا لخالقها طالبةً المدد والمعونة، أم روح تداعبها الفرحة والمتعة، فتدعوها للرقص والقذف على الأسِرة حتى تصل لعنان السماء؟
حقًأ إن الأبواب لستر ساتر لكل من يقصده، نغلق بابنا ونجرد أنفسنا من ثوب البسمة المصطنعة النابعة من أعماق ظلمات الأحزان، من ثوب الصمود الذي ضيق علينا الخناق، من ثوب جمود العواطف الطائفة من البوح ما يخطر بها، خلف الأبواب براح النفوس وانفراد، خلف الأبواب مراجعة النفس وتجرد من كل مصطنع لاستمرار الحياة.






المزيد
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري
ساعة الرمل بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)