كتبت: ياسمين وحيد
مع كثرة مصائب العالم وتعدد حالات الموت من حولك، تجد أنك لم تحمل الهم يومًا، ولم تفهم ما تعنيه كلمة مشكلة بل وتشعر بالاستحياء عندما تطلق عليها مصطلح مشكلة! فإنها أصبحت مجرد هفوه في وسط هذا العالم الملئ بأرواح الموتى!
في الوقت الذي تشعر فيه أنك تحمل من الهم ما يكفي، وأنك غير قادر على الاستمرار في تلك الحياة وأن مشاكلك في تكاثر مستمر لا تنتهي! هناك من يحاول مقاومة الموت!
وكأن كل تلك الأحداث وكل تلك المشاهد أتت لتخبرك أنك لاشيء! لتخبرك أن شعور أنك تحمل همًا لم يُصيبك يومًا! أتت لتخبرك أنك أعدتَ النِعم! أتت لتخبرك أنك تعيش وسط الأهل والأصدقاء وكل أحبابك، أتت لتخبرك أنك تحيا!!
ألم يكفيك أنك تمكث في منزلك، تجد قوت يومك، تجدد ملابسك، ترى أهلك .. أمازلت تطلق لقب مشاكل على تلك المواقف الصغيرة التي أصابتك!
لقد أصبح العالم الآن أصغر من ثقب إبرة، أصبح كل شيء يحدث يُستقبَل بصدرٍ رحب لأننا نعلم أننا لم نُصاب بكارثةٍ بعد! وأنه عاجلًا أم آجلًا سيمر، مادام لك بيت ولك به عائلة فإنك لم تخسر شيئًا.
تقف في المنتصف وتكتشف انك لم تعد تجد دعواتٍ تدعو بها لنفسك فكل الدعوات صارت متجهة نحو العالم ولكل تلك الارواح الموتى وبقيت دومًا كلمة الحمد هي الملتصقة بلسانك.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري