لم أكن يومًا من أولئك الذين يغامرون في دروب الحب،
ولكن ذاك الهَيِّن اللَيِّن،
الذي أتى بيتي من بابه بخطواتٍ ملؤها الثقة،
أسر قلبي برفقٍ، وأغرق نبضاتي في سحر حضوره.
فأزهرت روحي كما يزهر الربيع بعد شتاءٍ طويل،
واطمأن قلبي، ساكنًا في سلامٍ عميق،
كأنما وجدت ذاتي المبعثرة ملاذها الأخير بين يديه.
هناك، حيث الأمان يتسلل كضوء الفجر،
وحيث السلام يُحلق بين نبضاتي،
شعرت بأنني لأول مرة، أعيش الحب بطمأنينة،
وكأنما الكون بأسره قد صمت ليراقب سعادتي.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت