كتبت: أحلام جمال عبد المحسن.
لقد مرت سنوات كثيره دون أن انتبه أنني لم أعد تلك الطفلة الصغيرة، قد أصبحتُ آنسه لدي مسؤوليات، حياتي أصبحت تتقلب كالليل والنهار،فقد توقف الزمن لحظة ادراكي أنني لم أصبح تلك الطفله الصغيرة التي لا تستطيع البكاء والاتكاء على كتف والدها ووالدتها، لم أجد وقتًا اخصصه لنفسي ولسعادتي فأنا أسعى لإرضاء كل من حولي أمي اخوتي أصدقائي، كبرت دون أن انتبه وحين انتبهت أدركتُ أني انهكت نفسي لإرضاء الجميع ولكني لم ارضي نفسي، فقد سقطت نفسي سهوًا من اهتماماتي.






المزيد
يارب فرحة كبيرة بقلم سها مراد
كتاب العزلة رغم الاتصال بقلم الكاتب هانى الميهى
نحن متصلون… ولكن بمن؟ بقلم الكاتب هانى الميهى