كتبت: دنيا طايل.
لم أكن أعلم بقسوة قلبك إلىٰ هذا المدى، فجأني سوادِ روحك الذي لطالما هربتُ منه، لم أعد أبالي أيها الخائن، فلتذهب إلىٰ ما تستحقه أنت وقلبكَ الداكن، فلتذهب إلىٰ الجحيم.

كتبت: دنيا طايل.
لم أكن أعلم بقسوة قلبك إلىٰ هذا المدى، فجأني سوادِ روحك الذي لطالما هربتُ منه، لم أعد أبالي أيها الخائن، فلتذهب إلىٰ ما تستحقه أنت وقلبكَ الداكن، فلتذهب إلىٰ الجحيم.
المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق