كتبت: دنيا طايل.
لم أكن أعلم بقسوة قلبك إلىٰ هذا المدى، فجأني سوادِ روحك الذي لطالما هربتُ منه، لم أعد أبالي أيها الخائن، فلتذهب إلىٰ ما تستحقه أنت وقلبكَ الداكن، فلتذهب إلىٰ الجحيم.

كتبت: دنيا طايل.
لم أكن أعلم بقسوة قلبك إلىٰ هذا المدى، فجأني سوادِ روحك الذي لطالما هربتُ منه، لم أعد أبالي أيها الخائن، فلتذهب إلىٰ ما تستحقه أنت وقلبكَ الداكن، فلتذهب إلىٰ الجحيم.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى