كتبت: هدي محسن محمد
كل الأشياء اصبحت تشبهك أريد الخروج منك، ولكنك عالقًا بي كأنك عقلي الذي يفكر وقلبي الذي ينبض أي داء هو أنت؟
أرجوك دعني اعيش بسلام عنك لقد أبكاني سؤال أمي عندما قالت: أ خذلك الذي واجهتِ عائلتك بأكملها من أجله؟
دائمًا أقنع غيري إن ما في شيء يستاهل تنزعج من أجله، لكن عجزت أقنع نفسي الكتمان أعماق داخل قلبي ترفض الخروج وأسبابها الألم من داخلي، وتقطيع في جسدي.
وانهيار في أعصابي، وانحباسي في وحدتي، وتألمي من داخلي ترفض الخروج و تتماسك رغم الألم ومعاناة.
ترفض عدم إظهار أي شيء وهكذا بين الشخص أنه سعيد، وأنه ليس له بشيء، وأنه بخير؛ لكنه أن يموت من داخله، و يتمنى توقف هذا الألم [هذا هو الجحيم ].
افترقنا في فبراير قبل عيد الحب، قبل عيد ميلادي، قبل الكثير من أحلامي وأحلامك التي لم تتحقق بعد افترقنا.
قبل لحظات كثيرة اعتقدت أننا سنعيشها معًا أنا أحببته وأعطيته كل ما أملك من مشاعر و هو تخلى عني.
فكيف لو بادلني بربع المشاعر التي قدمتها لهو؟ فماذا سأعطيه مهما حصل معي؟
سأبقى أحب بصدق، ولن أتعلم، ولا أريد أن أتعلم؛ لأني لن اتخلى عن مبدأي أبدًا مهما حصل أود أن أقول: وإذا أحبك الآلاف الآخرين.
فإنهم لا يحبونك سوى قطرة تخيم على محيط حبك واتمني أن ترى نفسك كما أراك.
لكنك لا تعرفني مهما كان هذا لا يعني أنني أتوقف عن حبك؛ لأن حبي لك دعاء لا يعلم به.
إلا الله افتقدتك بشدة؛ ولكن طالما أنا على قيد الحياة، سيكون لديك دائمًا من يدعو لك.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري