كتبت: إنجى أحمد
عزمت الذات على العملِ، فذهبت بسعىٍ لذلك الأمل، خطيت بقلمي بياناتى، الاسم والهاتف وعنوانى، ظللت بالتدوين بخط منمق وعلى حين غرة توقفت يمناى، لم ينضب حبر قلبى ولكن تسمر عند خانة الإنجازات، شردت عيناه وعزم عقلى على التناسى والنسيان، واحتارت نفسى منى ومن إنكار الذات، فصحوت من غفلتي، وقلت لنفسى: لِمَ لا..؟!
لِمَ لا تُكتب بخانة الإنجازات …
الرضا والقناعة والاقتدار فى حالات اليأس والخذلان؟!
صلابة النفس بعد فقد عزيز و غالٍ؟!
الصبر والتجلد على مواجهة صعاب الحياة؟!
كتمان ألمٍ وعدم البوح به حتى فاق الاحتمال؟!
توفيق من المولى باجتياز كل عسير مرَّ؟!
الإيثار بما نحب لمن نحب ليصل لما يحب؟!
رسم بسمة بوجه حزين تملّكه اليأس؟!
احتواء ألم مجروح داهمته آلامه حتى أنّ؟!
حقًا، لِمَ لا..؟!
شهاداتنا داخل برواز أنيق معلقة بجدار آمالنا، أجد الكثير منا نالها بل ونتباهى وسط الأنام بها، ويا ليتها أقرب لذواتنا من الجدارن.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى