كتب: البراء وائل
هل سألنا أنفُسنا يومًا لماذا يكذب الأطفال؟
وليس ذَلك فقط، بل يزدادون في الخِداع والتبرير.
أليس لكُل ذَلك حلُ واضح؟ وماذا نفعل للقضاء على تِلك الظاهرة؟
أولاً : الأطفال هُم مرآتُنا في الحياة، هُم تطبيق لأفعالِنا وأقوالِنا في كُل الأماكن والأوقات.
يرجع مُعظم تِلك الأفعال التي عند الأطفال إلى التغافُل الناتِج مِن أهلهمِ، وإنعدام حضور التربية السليمة مِنهُم.
الكذب عِند الأطفال أصبحَ عادة، أو لُعبة يلهون بها في كُل وقتِ يشعرون فيهِ بِالقلق والخوف مِن شىءٍ ما.
يكذب الأطفال بسبب رؤيتهِم للكبار يكذبون أمامهُم ولا يحدُث لهُم شيء بعد ذَلك، بل يتمادون في الكذب أكثر؛ لذَلك يكذب الأطفال.
يكذب الأطفال أيضًا بسبب معرفتهِم ويقينهِم أنه لا يوجد
عِقاب لذَلك الفعِل، وأيضًا لأن عقولهُم ليس بها أخلاق الإسلام الكافية.
يكذب الأطفال بسبب تركهِم بدون ترتيب، وبسبب خوفهِم مِن قول الحقائِق والرهبة مِن الإفصاح عنها.
يرجع كُل ذَلك إلي أننا نُشعِرهُم بعدم الإطمئنان، وأنهُم عِند قول الحقيقة سيقعون في حفرة يملئُوها الظلام مِن كُل جانب.
ثانيًا : هُناك حلول واضحة للكذب عِند الأطفال وليس حلاً واحدًا ومنها :
-عدم الكذب أمامهُم بأي شكل مِن الأشكال.
-وضع الثقة فيهم لقول الصدق دائمًا.
-تعليمهُم الإلتزام بأوامِر الدين في ذَلك الفِعل.
-عدم جلوس الأطفال مع كثِرين الكذِب.
-مُعاقبة كُل منْ يكذب أمامهُم، لمعرفتهِم أن من يكذب يُعاقب على كذبِه.






المزيد
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان