كتبت: مريم جمال
ماذا بك أيتها الحياة؟ يومًا تعطيني وآخر تاخذي مني، أنا أحبك وانتطر منك فرحة تبكيني انتظرت أن أبكي على حالي؛ ولكني أنتظر أن أبكي من شده الفرح، والحمد لله على طِيب عطاياك فتمنحني المحنة حتي أشعر بطعم الفرح أو كلما فرحت كثيرًل افقتني على محنة، حتي لا تعلو نفسي على نفسي فلك الحمد ولك الشكر على خير قليل، ومن هو في الأصل خير أكبر اللهم لك الحمد والشكر.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى