كتبت سارة عماد:
في أرض فلسطين، في قلب المعاناة والصمود في غزة، في هذه الأرض الجميلة تدنو الحياة بحرارةٍ وأمل، ولكن بحزن عيق تتعرض لأهوال مجازر لا تنتهي، لكن تجد العالم أصمًا، أعمًا لمعاناتها؛ كأن الدموع التي غرقت بها أرضها قد جفت، وتلاشت في أفق اللامبالاة، قد مرَّ 87 يومًا منذ أن بدأت المجازر، والقلوب ما زالت تنبض بين الأشلاء، ولكن هل تتذكرون ذلك؟
هل تسمعون صرخات الأطفال البريئة، والآباء، والأمهات الذين فقدوا أبناءهم، والشباب الذين فقدوا آمالهم؟
هل تسمعون كل تلك الأصوات؟
أي لماذا لم تفعلوا شيء؟
فبرغم كل الجراح المتلاحقة في ظل الظلام الثقيل، تستغيث غزة بالعدالة المفقودة، والسلام المتلاشي، وتراقب معاناتها كل الربوع، ولكن النداءات تغرق في بحر وجعها العميق، تستيقظ غزة كل صباح في حضن الدمار، وفي عيونها صور الأطفال المشوهة، والأمهات المحزونات، ففي كل يومٍ، يشتعل الغضب أكثر في شوارعها، والصوت المحزن للدموع، هو صوت الأطفال، يتبعه زخات من الرصاص، والقنابل المدفعية، وصواريخ فسفورٍ محرمة تسقط من السماء، هل يتصور أحد منكم الوضع المأساوي الذي يواجهه اخوانُنَا هناك؟
الفقر، والحصار الذين يلاقونهم، والحياة التي أصبحت مجرد بقاء فقط، العالم يبدو مشغولًا، مشتتًا، غافلًا عن لحظات تاريخية يجب أن يحافظ عليها، قد تتنازل عقارب الزمن عن رصد التاريخ، لكن آثار الألم، والدمار تزهو كشوكة في حلق الاستمرارية، وستزول هذه الشوكة فقط عند النصر؛ فاللهم انصر اخوانُنَا في فلسطين 🇵🇸.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى