كتبت: ندى محسن.
لطالما كنت شخص أميل للأشياء العتيقة، التقليدية، بعيدًا عن التطور الهائل في مواقع التواصل الإجتماعي، أحب فكرة اللقاء، أستنشاق رائحة العطور، حفظها جيدًا داخل قلبي قبل عقلي، العناق الطويل التي نحصل عليه من الأصدقاء والأقارب، الأحاديث التي لا تنتهي حتى نغادر بعضنا البعض، مرسال لطيف بخط اليد الذي يشعرنا كم نحن مميزين وذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الطرف الأخر، أشياء تعجز عنها مواقع التواصل الإجتماعي؛ فلقاء خير من مئة مكالمة ومرسال بخط اليد خيرًا من كثير من الرسائل الإلكترونية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى