كتبت: ندى فرج.
دائمًا أدعو ربي وأطلب منه قلب يشبه قلبي، ومازلتُ أدعو أن اجد قلب يشبه قلبي، أريد قلب يشبهنى يتفهمنى دون أن أتحدث، قلب مثل قلبي يسعى وراء تحقيق حلمه بمرح وسعادة، قلب يكون رضا الرحمن هو غايتهُ، قلب ينتشلنى من بين كل هذه القلوب التي لن أجد من بينهم شبيه لقلبي، هذه القلوب التي تستهزأ بي، ويتفوهون عليّ بالكثير من الحديث المؤلم، فمنهم من يقول انها تريد أن تستشيخ! هل من يسعى لرضاء ربه يكون يريد أن يستشيخ؟ كم ماتت قلوب الإناس وقلبي مازال يحاول أن يرضي ربه ويجد شبيهُ له، سأظل أنتظر شبيهُ قلبي حتى يبعث الله لى قلب يشبه قلبي، قلبًا تملأه المحبهوالود، قلب أبيض مثل الثلجُ، حين يبعث الله لى شبيهى سأهتف بأعلى صوتى وأقول لقد بعث الله شبيهًا لقلبي، لقد وجدتُ من ينتظرهُ قلبي منذُ وقتً ووقت، سأبكى شاكره لربي على نعمة شبيهُ قلبي
وقلب يشبه قلبي يا الله.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني