مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ما العلة؟.

كتبت: علياء زيدان.

 

زاد هم قلبي ويزيد فما علتي

ما عله تلك المُقيمه في الركن الأيسر مني

وإن أدركتُ ما علته فما ترياقها ليُداوي

أصبح أشبه بجسد شُوهت معالمه بكل أنواع التعذيب فإن أمعنت النظر فيه ستجده مُدميًا، ومتحسرًا علي ما وصل إليه يسأل نفسه نفس السؤال دائما ماذا بي؟

لما أبكي وتزداد جراجي بمجرد كلمه

لما كل هذا

فما القلب إلا ليضخ الدم في جسدي لأعيش فما به يضخ الألم في كل بقعه منه ويُبكيها ، أصيب الجسد بأنين لا ينتهي واسمع صراخي بكلتا أذنيي، أنتهي وأرحل عني و اضغط بكفيِّ عليها عسي الصراخ يقفُ ولكن يزيد بلا توقف  أهيمُ مُبديًا سعادتي وفي أول ليلي أضمُ نفسي وادسُ رأسي بين ساقاي وابكي بلا توقف كطفل كُسرت احب الالعاب إليه او وقعت حلواه علي الارض ولن يستردها مره آخري، كطفل فقد أبويه في الطريق ويبكي ويصرخ ولا أحد يُنصتُ إليه عقل تائه خائف لا يدري ما الحل في عله الفؤاد التي اهلكته حتي شاب، وقلب أشبه بمنزل يحترق .

سؤال لا نهايه له ألن تُنيرُ الأيام مره أخري

ما بالكُ أيها الشتاء أتيت بأيام ثُقال علي القلب ترهقه حتي استُنزفَ، صرخه حبيسه إن خرجت تهتزُ لها جدران غرفتي، أشعر بالنفس الأخير على مقربه مني .

مهما كُتب فلن يُعبر أبدًا عن ماهيه هذا الشعور، وهذه الجراح التي أهلكتني، أصبحتُ مريض بعله لا أفهمها .

فمن منكم يفهم علتي فيداويني

من منكم يسمعني

يكفي أيها الشتاء واذهب بلا رجعه فأنا لم أعد على قيد الحياة وجسدي أشبه بإنسان  يُنفذ الأوامر فقط .

كتاباتي، وكلماتي، وأسطري

من لي سواكم يفهمني ويُعبر عني

من لي سواك يا قلمي يُمليه القلب فلا يَمل أبدًا

إلى من ظلوا حتي وإن حلت أظلم الاركان مني واتعسها ،إلى من استطيع البكاء في حضرتهم بحرقه بدون حَرج ، إلي أحبتي، إلى من بهم أعبرُ غابه أحزاني .

أسف على كل ما مضي وعلي كل ما سيأتي وعلي كل كلماتي القاتله فأنا أحارب بكم احزاني فمن لي سواكم لأُلجأ إليهم فلا تبتعدوا فالقلب مات ألف ميته من قبل ولكن ببعدكم تأتيه الموته الآخيرة