الكاتبة: رضا رضوان (وتين)
حرت عن ماذا أكتب اليوم، فقد تطرقت لمواضيع عدة، ولكن قلمي لم يجف حبره بعد، بل أراد الانطلاق وكتابة شيء جميل بمشاعر تلوذ بالدِفء. فقرر قلمي أن يكتب عن حرارة اللقاء بعد غياب طال. فالفراق هو من أصعب الأشياء، ولا سيما فراق من لا يعود، لأن الأحياء مصيرهم اللقاء مهما طالت المدة، لكن من تحت التراب يصعب لقاؤهم.
الشوق، الحزن، والوعى، والانتظار، كلها مشاعر صادقة لا تُباع بالأثمان. في قاع الإنسان تبقى تلك الصفات ميزته الخاصة التي لن يتخلى عنها. لقاء أب طال غيابه بسبب الغربة أو أي كانت الظروف، تلك اللحظات تُسجل في تاريخ البشر. لقاء أماً لم تراها منذ أسبوع أو أي كانت المدة، لا يهم، لكن الشوق قد لعب بعداد الإحساس. فلو لم ترَ أمك لثوانٍ، لجعل البيت مداوياً بعبارة “أين أمي؟”، لا نستطيع الاستغناء عنها.
لقاء أخٍ دام فراقه، لقاء أختٍ هَتَتها الدنيا عنك، لقاء صديق طال اشتياقك له، لقاء حبيب بعد فترة غياب، كلها مشاعر لا يستطيع الإنسان الخداع فيها، فهي صادقة ونابعة من القلب.
أرجو من الله أن يلم شتاتنا جميعاً وأن نلتقي بمن نحب حتى لو بعد فراق ووعى ودموع.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى