مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لغتنا العربية

كتبت: دعاء محمود 

 

أصبحنا لا نعلم عن لغتنا العربية شيء سوى أنها تلك المادة الدراسية التي نقوم بدراسة منهاجها داخل الفصول الدراسية فقط؛ ونسينا أنها لغتنا الأم ويجب علينا إحيائها من جديد في التجمعات، والمدارس، وجميع الأماكن العامة، فهي لغة القرآن الكريم، واللغة الأم في الدول العربية، فالفصحى يا عزيزي هي مصدر لكل مصطلحٍ جديد نحصل عليه، فهي غنية بمترادفاتها ومقابلاتها.

 

ما هي المترادفات؟

فمعنى المترادفات اصطلاحًا: دلالة عدّة كلمات مختلفة على مسمى واحد أو معنى واحد،

وهي أيضًا: أن تكون أسماء لشيء واحد مولدة ومشتقة من شيء واحد.

فاللغة العربية تمتلك العديد من المترادفات باختلاف استخدماتها فعلى سبيل المثال كلمة السعادة،

من مترادفات سَعادَة: سُرُور، بَهْجَة، غِبْطَة، فَرَح، مَسَرَّة، إِبْتِهاج، حُبُور، والعديد من المترادفات الأخرى.

 

ما هو التضاد؟

يقصد به تضاد الأمران (أي احدهم ضد الأخر)، وقد اختلف العلماء على تعريفه فمنهم من قال أنه: يقصد به أن تحمل الكلمة الواحدة المعنى وضده في الوقت نفسه، ويبقى السياق هو الفيصل في تحديد المراد.

وأخرون أقروا أن يكون للكلمة الواحدة كلمة أخرى تدل على معنى مضاد لها أي مخالف لها، فعلى سبيل المثال كلمة سعادة، فالمضاد لكلمة سعادة هو: الشَّقاء، البُؤْس، التَّعاسَة، أَسًى، إِكْتِئابٌ، تَرَحٌ، حُزْنٌ، غَمٌّ، كَآبَةٌ، شجنٌ، وهناك العديد من المتضادات الأخرى لها.

 

فمن فضل الله علينا أن أكرمنا بتحدثنا للغة العربية، فاللغة العربية تعد من اللغات المتطورة والمتجددة، وذلك عن طريق ظهور مصطلحات جديدة ومشتقات من الكلمات الموجودة، فيعد القرآن الكريم إعجاز للغة وهو المعلم الأول للغة، ولهذا فقط انزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم باللغة العربية، ومن فضله علينا أننا خُلقنا عرب نجيد التحدث باللغة العربية، ولكننا اسئنا استخدام لغتنا الأم وتحولت من اللغة الفصحى إلى اللغة العامية، فعلينا بتعلم اللغة تعلم صحيح ونجيد النطق والحديث بها، ونسعى لنشرها في مجتمعنا واستخدامها في حياتنا.

 

في الحقيقة إذا تحدثنا على اللغة العربية وما تمتلكه من إعجاز وإبداع فلن تكفينا المئات من الكتب، فاللغة بحر واسع ويجب علينا أن نتعلم أصول الأبحار بها، ونسعى لأكتشاف المزيد منها.