كتبت: أمل نبيل.
أَهلكتنَا هواتِفُنا المَحمُولة
لَم يُهلِكنَا شَئٌ كَما فَعلت التّكنُولوجِيا، دَخلت حَياتنا كَمُتطفّل، والآن استَحوَذت علينَا كُليًّا..
قَديمًا، كان الحب لِقاء، لَمسةُ يَد وعِناقٌ بالأَعيُن، كُلّما احتَجنَا الاِطمئنَان التَقينَا، حتّى أَنّ الحُب وقتَها كان ينمو يومًا بَعد يَوم ويستَمرُّ حتّى الهِرَم..
الآن، يحمِل كُل مِنّا هاتِفَه الجوّال، حتّى إِذا أَردنَا الالِتقاء، انشَغلَ كلّ مِنّا عن الآخر، وغَاص في مَواقِع التّواصُل..
لَعنةٌ أَصابتنَا حتّى أَفقدَتنا الحُب كُليًّا..






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد