كتبت: ندى محسن.
لم أعتاد يومًا على الإفلات، لم أفلت يد أحد في حاجة إلي، لقد كنت دائمًا الباقي السرمدي، لم أعتاد على خذلان من وضع ثقته بين يدي؛ فلا يوجد أسوء من فقدان الثقة في شخص ظنناه كل شيء في حياتنا، عينيّ حائرتين، أقف في مكاني لا أعلم هل علي أن أقف دائمًا مكتوف الأيدي وأنا أشاهد الجميع يرحل تاركًا قلبي يبكي ويشكوا الى ظلمات الليل، الأجساد تحترق بينما الأجواء قارصة البرودة حول القلب، كيف يوازن المرء بين كل هذا، كيف يوازن من تقلبات يصنعها الماضي ليدمر الحاضر!






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد