كتبت: يوستينا مجدي عياد
خرجتُ هاربًا من العالم ومن داخلي.
حضرتني الأفكار أفزعتني حقًا.
هل منا من إستطاع أن ينجو من لعنة القلق؟
أن يستلقي علي جنبه ليلًا بذهن يشغله فكرة ترتعد لأجلها حياته؟
ثم يعود وحيدًا وكأنه لم يختلط بأحد قط.
ويغمرني الأسي على ذاتي التي لم تعود تثق بشخصًا مرة أخري.






المزيد
على رصيفِ الأحلامِ نقف بقلم خنساء الهادي
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد