كتبت: مديحة عثمان
نارٌ تنهشُ قلبي المسكين، لا حول له ولا قوة، ماذا فعل كي يَجنِي هذا الألم بشتى أنواعه؟ ما حدث ليس عَادلًا، أودُ الصراخ لكن هَزمتنِي قلةُ حيلتي، أودُ البكاء لكن خانني الدمع، أريدُ الهرب لكني لا أعلمُ إلى أين؟ فقلبي لا يودُ الرحيل، تعلق بِعشقِكَ حتى أصبح يُعَانِي، لا تنخدع بالمظهر، فقلبي مُتيمٌ بالألم، والحُزنِ، كما هو مُتيمٌ بك، حُكم عليه الشقاء مدى الحياة، كَالمحكُومِ عليه بالإعدام، كُتِبَ على قلبي البؤس والحرمان مِن السعادة، مِن كل ما هو مُبهِج، ومنكَ.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري