كتبت: الفة محمد الناصر
مند نعومة الأظافر والإنسان يتعلم الحب: حب الوالدين والوطن والأهل والمكان الذي يعيش ويترعرع فيه.
وأنا ككل إنسان أحببت ذلك البيت القديم الذي يعود بناؤه إلى وقت الاستعمار الفرنسي في منطقة رادس ببلدي الأم تونس. كان البيت على الطراز الأوربي بإيجار في متناول الموظف البسيط، كان هذا في الثمانينيات من القرن الماضي، كبرت فيه وإخوتي،وتلقينا تعليمنا بالمدرسة المجاوة، حيث كنت أعشق معلمة اللغة الفرنسية التي كانت تتجول في أرجاء القسم وتلامس شعري وتلاعب ضفائري الشقراء. لقد أحببت هذا البيت لأن به أمي ربة البيت الممتازة والحريصة على شؤون دراستنا. وما زادني حبًّا لذلك البيت أنني كنت الطفلة المثالية المطيعة؛ إذ كانت رسائل والدي تثقل كاهل طفلة دائمًا تخاف من ردود فعل الكبار وتخاف من عدم الحصول على علامات ممتازة لأنها كانت تقارن مع علامات الأقران في القسم الدراسي.






المزيد
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
متى سأشعر بالسعادة بقلم سها مراد
حين قابلتُكِ بعد أن مات كل شيءٍ بداخلي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر