كتبت: أسماء علي
لعل يأتي اليوم ويفك سجني من أفكاري ومخاوفي لعل اليوم يقترب الذي أصبح فيه فتاة عاديه بدلا من كل ذاك النضج الذي كلفني أكثر من عمري ولعل ما تمنيته يأتي أثق بأنه سيأتي يوم وأتحرر من كل هذا لا أعلم شعوري وقتها عندما ينتهي حزني وتنتهي أفكاري التي تطاردني وتشتت عقلي لا أعلم كيف يكون هذا الشعور ولكن يبقي سؤالي هل إن أتي ذلك اليوم سوف يرجع قلبي كما كان بعد أن أصبح فتاتا أو ترجع ابتسامتي كما كانت وعيناي وأه من عيناي الذي باحت بكل شيء هل سيرجع لها بريقها مره أخري يبقي كل هذه الاسئله عالقه برأسي ولكن في النهايه لا أريد تجربه شعور التحرر من كل ذاك الوجع فالذي ينتظرني بعده أسوء وكل هذه الاسئله لن يكون لها رد تمنيت لو يرجع بي الزمن فلا أخالط البشر.






المزيد
انا لا اقهر بقلمي ملك برهان
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
أبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر