كتبت: سارة صلاح
عيني بعينك: ألم تشعر برسائله الخفية حتي وأنت تجافيه؟ كم مرة ظننت أنها النهاية، لكنها ماكانت سوي البداية. أتت أوقات لم تعد العدة لامتحانات، لكنه لطف بك، كلما أصابك البلاء قابلته بالغم والهم؛ فرحمك لطفه بك، أخبرني إلى متي ستظن سوءًا لمستقبلك؟ إلى أي مدي سيكون يقينك بالله: يقيني بالله يقيني.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن