كتبت: سارة صلاح
عيني بعينك: ألم تشعر برسائله الخفية حتي وأنت تجافيه؟ كم مرة ظننت أنها النهاية، لكنها ماكانت سوي البداية. أتت أوقات لم تعد العدة لامتحانات، لكنه لطف بك، كلما أصابك البلاء قابلته بالغم والهم؛ فرحمك لطفه بك، أخبرني إلى متي ستظن سوءًا لمستقبلك؟ إلى أي مدي سيكون يقينك بالله: يقيني بالله يقيني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى