كتب: البراء وائل.
تأتي النِزاعات فجأة دون ترتيب، أو إستعداد لها، تُفرق فقط بيننا. العدو الذي يتربصُ لكَ، إن جادلتهُ كان ذَلك مُفتاح هزيمتك؛ فالصمتُ فى وجه العدو إنتصار بِكُل المعاني، ليس صمتًا عاديًا، بل أنهُ قاتل، تضعُ مع صمتكَ هَذا التدبير، والخُطط؛ لِكسب ثقة عدوك، وتكون أنتَ عينيه التي يرىَ بِها، وهُنا تكمُن نقطة الضعف لعدوك. يقولون أنَ الصمت فى كُل أوقاته ضعف، لكن الصمت ليس عجزًا، بل تدبير، وقوة ساحقة، وكانت تِلك رسالة صمتي.






المزيد
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد
قلبي يؤلمني بقلم سها مراد
حين تكشف المواقف حقيقة القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري