كتبت: زينب إبراهيم.
الحياة تمر بنا ونحن بين صراعات داخلية وخارجية ، الصراعات الداخلية بيننا وأنفسنا ومحاسبتها لما كانت بتلك الضعف ؟ فيدور حوار بيننا وبينها على جملة واحده هي الأساس في كل شئ ” الصمت في وجه العدو إنتصار ”
كيف يكون للصمت دور في إنتصارنا ؟ ألا يجب علي الرد على من يظلمني ويقلل من قيمتي أمام نفسي والبشر ؟
فتجيب النفس بإبتسامة كأنك تراها : الصمت هو دليل على إنتصارنا والعلامة هي إبتسامتي مهما صرخ بي و أستخدم كل السبل لإستفزاوي وإخراجي لن يجد سوي قوة كبيرة في وجهه و نظرتي الثاقبة عليه بأنك لم تنتصر يا عدو ، الصمت كثيرا ما يرد بإجابات يعجز اللسان عن التعبير بها ونظرتي و إبتسامتي بوجهي دليل اكبر على الفوز و الإنتصار بدون أي شك .
أجيب بكل ثقة وأمل تسلل لي بعد الصراخ الذي كان يريد أن يخرج بنفسي دفنته ورسمت الإبتسامة التي قال عنها نفسي : معك حق فليس كل من يتحدث ينتصر بالحديث ؛ لأنه لا يجد الكلمات التي تعطي المعنى المطلوب وإن تحدثت طوال اليوم لن يجد المعني الحقيقي الذي يعطيه الصمت … وما زالت الأحاديث مستمره بيني وبين نفسي ، نأتي إلى الصراعات الخارجية التي تحدث بيننا وبين البشر والعقول البشرية ، نأتي إلى العقول وما أدراك ما دهاء العقول وغباءها في ذات الوقت ! نعم فالعقول البشرية إن تحاورت معها تجد هناك صعوبة في فهمها على حسب كل عقل وتفكيره ، ويجب عليك أن تقتني كلماتك بعناية فائقة لتصل إلى لب الموضوع ليستطيع من أمامك إستعابه ، ويجب عليك أن تختار أيضا الوقت المناسب في الصمت ذلك لا يعني أنك هزمت بالعكس أنت تختاره ليكون نهاية النقاش ونتيجته هي نصرك المظفر على من أمامك وتذهب من أمامه في شموخ ونظرة النصر في عينيك وهي تلك حقيقة ” الصمت في وجه العدو إنتصار “.






المزيد
رب كريم… عبد فقير بقلم: أسماء أحمد
قلبي يؤلمني بقلم سها مراد
حين تكشف المواقف حقيقة القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري