كتبت: سارة حسن
وإني أحاول جاهدة أن أصل إلى إرضاء نفسي التي تصبح سيئة شيء فشيء، تصبح هالكة في تصورات الماضي، غير قادرة على التقدم خطوة للأمام، دائمًا ترجع للخلف، أصبحت حياتي بلون واحد ليس أسود وأبيض، بل رمادي، أريد أن ترجع الألوان لحياتي لتعيد لها روحها المرحة التي يحبها الجميع، ليست ما أنا عليه، قريبًا سأرجع كما كنت، اتمني هذا.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد