كتبت: آيه عبدالله
تغيرت وأصبحت شخص بارد لا مشاعر له منذ متى وأنا كذلك؟ منذ متى وأنا لا يهمنى مشاعر أحد؟ أصبحت مثل الحجر هذا طبيعى لأن البشر حطموا شغفي وابتسامتي وأنا لم أبالى؛ ولكن سأصمت لأن طاقتي انتهت، ولا استطيع أن أقاوم فقد انتهيت الآن وأصبحت لست أنا تلك الفتاة المرحة صاحبة الإبتسامة المشرقة.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله