ڪتبت. أميرة محمد عبدالرحيم محمد
يُحبُّ الإنسان أن يُتاح له ما لا يُتاح لغيره، يُحبُّ ذاك الشعور الذي يُلامس روحه في صمت: “أنت لست كأي أحد”. هناك لذّة خفية، لا تُوصَف، حين يشعر أنه الاستثناء في أعين الآخرين، أو في أقدار الحياة. أن تُفتح له أبواب أُغلقت في وجه الجميع، أن يُمنح فرصة، حُلم، أو حتى نظرة حانية في وقتٍ ظن الجميع أن لا ضوء بعد العتمة. في طعم الاستثناء شيء يشبه الدفء في ليالي الشتاء، نسمة ناعمة تُداعب القلب، ولمسة تُشعره بأنه مرئي، محبوب، وأن وجوده لا يمرّ عابرًا.لكن الجمال الحقيقي لا يكمن فقط في أن تكون الاستثناء، بل في أن تعرف قيمته، أن تحتضنه بشكر، وأن تزرع بذوره في كل ما تفعل. فربما يكون الاستثناء الذي نبحث عنه… هو أن نمنح الحب حين يبخل الجميع، أن نبتسم وسط الحزن، أن نحلم رغم القيود.
فكن أنتَ المختلف، لا لأنك تملك ما لا يملكه الآخرون، بل لأنك ترى الحياة بقلبٍ لا يشبه سواه






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد