للكاتبة: سلُاف محمد
لطالما عزف الحزن على أوتار قلبك لحنًا حزينًا باكيًا، خذلان وخسارات، أوجاع قاسية في كل مرة تفتح بابا للحب.
فلا يجد سوى الخذلان، سوى الألم، وعندما أتخذت قرارًا بغلق ذلك الباب للأبد، يأتيك شخص ما كأنه نسيج من أبطال الحكايات!
يخطفك من ظلمتك، يلمس روحك، يجعل خطواتك ترتبك هل تذهب إليه أم تقف كما أنت؟ لكنه لا ينتظر منك شيئًا، لا ينتظر غير أن تفتح باب قلبك.
ليصلح كل ما كُسر، ليدوي تلك الندبات، وإذا بك فجأة لا تجد نفسك إلا عاشقًا مغرمًا، وكيف لا وهو من أعاد لروحك الحياة؟
وعزف باوتاره ألحانًا من الحب لأجلك، الحب أنه ذلك السحر المدهش.
وتلك التعويذة التى تلاقى على قلبك فلا شيء يعود كما كان.
ولكن عليك أن تعلم أن العاشق لايكذب، لا يظلم ولا يكسر، أنما قلبه الأمان بعينه.
فلحن الحب يا رفيقي لا يُجيد عزفه الكثيرون، لا يجيده غير صادقًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر