كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
وفي وقت هدوء كنت جالسة فيه؛ تذكرت بأنني في أوقات كثيرة للغاية كنت مخطئة في قرارات اخذتها، في اختيارات اخترتها، في أمور كثيرة فعلتها، لم أعلم هل هذا بسبب صغر سني حينها، أم أنني سيئة لهذه الدرجة؟ أفكار تأخذني، وأفكار تتركني أتصارع معها، ولا أصل إلى إجابة مقنعة لهذه الأسئلة، لم أعلم هل أنا الوحيدة التي كانت تفعل كل هذا؟ أم يوجد أشخاص آخارين كذلك؟ إذا تعصبت لحظة وغضبت، أجلس حينها يؤنبني ضميري، ولا أستطيع النوم، كنت أحاكي نفسي بأن كل ما يحدث مني عكس إرادتي، ولكن الآخرين لم يعلموا بما في داخلي، وإذا لم يوافق أحد على ما أريد؛ أتجنبه وأحزن كثيرًا، أعلم أن كل ما يحدث عجيب للغاية، ولكنني أظن أن عقلي كان حينها صغير، ولم أكن فقيهة لهذه الدرجة التي تجعلني أتعامل بنضج، ولكن طبيعي بأن الأيام تغيرنا، وتعلمنا ما كنا نجهله يومًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى