لحظة هدوء
ك/آلاء محمود عبد الفتاح
أجلس أحيانًا في ذلك الركن الهادئ الخاص بي، أشاهد من بعيد كل ما يحدث من حولي، الناس وهما يسيرون في الطرقات، السماء وهي يتغير لونها؛ بإشراق الشمس في الصباح، مع غروبها في المساء، أشاهد النجوم وهي تخرج بهدوءٍ، والقمر وهو ساطع، أشاهد القطارات وهي تسير، وصوتها المزعج المؤنس، أنظر إلى ذلك الأب وهو يذهب إلى دوامه صباحًا؛ بحثًا عن قوت يومه ومن هم مسؤولين منه، وأيضًا الأم وهي تذهب صباحًا إلى السوق؛ لتجلب الطعام لأهل بيتها، وهي تأخذ أيضًا أبنائها إلى المدرسة، أنظر إلى هؤلاء الأصحاب الذين يحبون الخير لبعضهم، وأيضًا من لا يوجد لهم صديق، إلى هؤلاء الذين كان نصيبهم ليس على مايرام في تلك الدنيا؛ الذين يتم التنمر عليهم من هذا وذاك، أنظر إلى تلك الدنيا العجيبة، الذي ينشغل كل شخصٍ بحياته فيها، وكل شيءٍ يقوم بدوره، ما أعجبها هذه الدنيا!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى