(متعدد العلاقات وأثره على النفس والمجتمع)
بقلم الدكتورة/إسلام محمد
استشاريه الصحه النفسيه والإرشاد الاسري والزواجي ودكتوراه في التنميه البشريه وتطوير الذات وصاحبه كتاب البحث عن الذات.
يُطلق مصطلح “متعدد العلاقات” على الشخص الذي يدخل في علاقات عاطفية أو اجتماعية متعدّدة في الوقت ذاته، دون التزام حقيقي أو نية للاستقرار. وقد أصبحت هذه الظاهرة شائعة في بعض المجتمعات، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتغيّر مفاهيم العلاقات والالتزام.
ورغم ما يبدو من تنوع وتجدد، إلا أن هذا النمط من العلاقات يحمل في طيّاته آثارًا سلبية كثيرة. فالشخص متعدد العلاقات غالبًا ما يعاني من فراغ داخلي، وعدم نضج عاطفي، وسعي دائم خلف الشعور بالاهتمام المؤقت. كما أن هذا السلوك يفتقر إلى الصدق والوفاء، ويؤدي إلى فقدان الثقة بين الناس.
أما على الصعيد النفسي، فقد يؤدي هذا النمط إلى اضطرابات في الهوية، والشعور بالذنب، وتراجع تقدير الذات. كما يتسبّب في إيذاء الآخرين وبناء علاقات هشة وسطحية لا تُثمر استقرارًا أو سعادة حقيقية.
إن العلاقات الإنسانية تقوم على الصدق، والاحترام، والمسؤولية، أما التعدد غير المنضبط في العلاقات فيُفقدها معناها، ويشوّه قيمتها، ويترك خلفه جراحًا يصعب شفاؤها.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي