كتبت: مريم علاء.
كانت تقف شاردة في نافذة من نوافذ البيت تنظر بلهفة وشرود وتتمنى أن يمر أحد، حتى تستنجد به لمساعدتها ولكن مرة واحدة ظهر هو ومظهره يثير الريبة؛ ولكنها لم تهتم لمظهره ولكنها نظرة، وكأنها رأت مركبًا فى وسط المحيط؛ وظلت تلوح له؛ ولكنه لم يهتم لما تفعله؛ ولكنه كان ينظر فى عينيها مباشرة وبدأت تتبأطئ حركة يدها حتى توقفت كليًا ويفعل أى حركة غير النظر لها وفجأة لم يسطر على الموقف غير نظرتهما وشعرت هى بشعور غريبًا جدًا، وكأن ما بداخلها من حزن وغضب وحقد أصبح سراب، وعندما غفلت عينيها فلم تجده.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري