لـِ سها طارق
أشعر بحزن يمزق صدري، كلما تذكرت فقدان ضلعي الثاني وحبيبة أيامي، ورفيقه خطواتي وحبي الأول والأخير، أشعر بفراغ كبير داخل قلبي، مكان روح الفؤاد الذي سيظل مهجورًا لأيام، وربما لسنين وربما إلىٰ يوم القيامة، فقدتك وأنا لم أدر متى هذا حدث! فيتسرب بأعماق ذلك القلب العليل حنين لذكرياتنا؛ فمن سيشاركني سروري الآن، ويواسيني في حزني، ويخفف همي في هذا الزمان بعد رحيلك، من سيكمل دروب الحياة معي من بعدك، وأنتِ الذي ما كان شبيها لقلبك وحضنك، نعم أنا هنا على قيد الحياة لكن قلبي رحل معكِ ، ربما كان هذا مقدرًا أن ترحلي أولًا وربما تكرار الأقدار وأتى إليكِ.






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى