كتبت: يمني التابعي
نمر بلحظات من التطور والنمو والازدهار، وأيضًا نمر بلحظات من التوقف، من الممكن أن نقول استراحة، نستعيد فيها لحظات الهدوء والاستجمام.
نستعيد قدرتنا على الفعل، نستعيد فيه اتزانا.
نستعيد أنفسنا، استعادة النفس أمر هام وضروري. ولكن استعادة أنفسنا أمر شاق
ورحلة طويلة، قد نرهق خلالها ولكن الطريق في نهايته راحة واحتواء لأنفسنا.
وكأننا في رحلة لإعادة اكتشاف ذواتنا من جديدة، قد نتفاجيء بأشياء لم نكن نعلمها على أنفسنا.
قد نكتشف أشياء عن أشخاص ومعلومات جديدة ومعارف، أو نصل إلى نقطة إبداع جديدة، لم نكن ندركها على أنفسنا.
الطريق طويل ولكنه يستحق، نحتاج إلى الصبر والرحمة بأنفسنا. وأن نرفق بأنفسنا
وأن نمد لأنفسنا يد العون، احتضن نفسك كطفل صغير وأعطيه ما يحتاجه من الحب والاحتواء.
متى ترجع لنفسك؟
طور ذاتك، وقم بتنمية قدراتك وأعمل على مشروع تحبه. أخرج كل طاقتك وإبداعك.
لا تلجأ إلى كتم مشاعرك وانفعالاتك حتى لا تنفجر.
وعليك أن تدرك أن هناك تغير يمكن أن تستعيد نفسك بعده وتغيرات لا يمكن أن تستعيد نفسك بعده.






المزيد
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق
متاهة الحب