كتبت: سها طارق
لا يهمني أنْ أكونَ الأجملَ في حياتهِ، ولا أولَ حبِ بها، كلُ ما يهمني أنني المقطعُ الذي يجذبُ منْ حولهِ بسحرِ عينيهِ وطيبةَ قلبهِ، أكونَ كالماسِ النادرِ الثمينِ في صفحتهِ ولا يستطيعُ أنْ ينسى بريقي اللامعِ، هذا ما أحبَ أنْ أكونَ عليهِ، كزهورِ الغلوريوسا غاليةً الثمنِ لا يحصلُ عليها إلا مرةً واحدةً في عمرهِ، أحبَ أنْ أكونَ دائما ضمنَ الأشياءِ البعيدةِ عنْ الازدحامِ، لأنني استحقَ أنْ أكونَ الفريدةَ في حياةٍ أحدهمْ، أكونَ الضحكةَ الذي لا يرى لها مثيلٌ في المجرةِ؛ لأنها بمكانةِ مهدي للأعصابِ لمْ تكنْ شكلاً تعبيريا، بلْ إنها تضمدُ وتحتوي كالملاذِ الأمان، أنا الذي إذا أحبني أحدٌ وأضافني إلى صفحاتهِ فلمْ يدعْ للحبِ معنى منْ بعدي.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد