كتبت: هالة البكري.
لقد خلقنا الله جميعًا، ووضع لجميع الوجوه جمالًا خاصًا هو أعلم به، خلقنا في أحسن وأبهى الصور، حتى ذلك الشخص الذي تسخر من سمار لونه، يملك جمالًا أنت لا تعلم عنه شيء، وذلك الشخص الذي تسخر من كبر أنفه، يملك جمالًا أنت لا تراه، وذلك الشخص الذي تسخر من فقره يملك عند الله، كنوزًا من الآجر أنت لا تعلمها، وذلك الشخص الذي تسخر منه؛ لأن لديه بعض النقص في جوانب حياته، حياته مكتملة عند الله، فمن أنت لكي تحكم على أحد، وتقول بأن لديه نقص أو عيب، من أنت لكي تسخر من الناس، وترميهم بسهام السخرية، هل لديك علم عن ما يناسب الناس، هل تدخلت في علم الله؛ لكي تقول على أحد الأشخاص بأن به نقص يجعلك تسخر منه، فإياك وأن تحكم على أحد فأنت لا تعلم شيء عن حكمة الله فيما يفعل.






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي